من روائع الشاعر المتألق محمود حسان
- أما تعبتْ منَ التصفيقِ أيدٍ
لكمْ يا أيها القومُ الحِقارُ ؟!
.
أَكُلُّ النظمِ مُمْتَدَحٌ لَدَيْكُمْ ؟!
ألا إنَّ النفاقَ لكمْ شِعارُ
،
أردتمْ أنْ تُرَوْا أصحابَ مجدٍ
بمدحِ السافلينِ وذاكَ عارُ
.
إذا الشعراءُ كانتْ مُظلِماتٍ
قلوبُهمُ فلا طلعَ النّهارُ
.
ألسنا مَنْ لِطُهرِ القلبِ نَدعو
بإنسانيّةٍ فينا تُنار ُ ؟!
.
ألسنا من نُحِبُّ فلا نُجافي
ونَبكي منْ سَلَوْا عنّا وجارُوا ؟!
.
ألسنا منْ يُجَرِّحُنا اتِّهامٌ
لرِقَّتِنا ويُحرِجُنا اعتذارُ ؟!
.
ألسنا الطيِّبينَ إذا الْتَقيْنا ؟!
أليسَ جِوارُنا نِعمَ الجِوارُ ؟!
.
تَشَوَّهَتِ القصائدُ والقوافي
بمنْ يُعزَى له فيها ابْتكارُ
.
تَشَوَّهَتِ القصائدُ والقوافي
فماتَ الحُسْنُ وانتحرَ الوقارُ
.
ومنْ عجبٍ يُرَى فيها ابتذالٌ
ومنْ أسفٍ يُرَى منها فِرارُ
.
إذا لم تلقَ أشعاري رواجًا
فإنَّ كِتابتي هيَ الانتصارُ
.
#محمود_حسان
Commentaires
Enregistrer un commentaire